مقال أكاديمي محكم
يهيمن الطابع القبلي على المجتمع الموريتاني في كافة مفاصل الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وكل قبيلة تؤدي وظيفتها الاجتماعية وفق المهام التي تقع على عاتقها، ولا يمكن الانتقال أو التغيير من حيث المكانة والدور. ويتولى شؤون القبيلة رئيسها ويساعده مجلس (الحل والعقد) على تولي الوظائف المنوط بالقبيلة. وأن مصدر السلطة في النظام القبلي هو العادات والتقاليد والقوانين المطبقة في القبيلة، وليس لرئيس القبيلة الذي يجوز الخروج عنه في حال فقدانه العدالة. وحاولت الدولة الموريتانية بعد الاستقلال عن المستعمر الفرنسي من استهداف البنية التقليدية القبلية واستبدالها بالولاء للدولة، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، بل أزداد دور القبيلة بعد إقرار التعددية الحزبية عام 1991، بسبب لجوء النخبة الحاكمة الى القبيلة لنيل أصوات انتخابية أكثر. وبذلك أصبحت القبيلة هي التي تدير الدولة وليس العكس، مما أطلق على الديمقراطية في موريتانيا بالقبلية.
الكلمات المفتاحية: الديمقراطية، القبائل، العادات والتقاليد، موريتانيا.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.