مقال أكاديمي محكم
شهد العالم عام 2014 حرب أوكرانية كان السبب الرئيس لها هو تزوير في الانتخابات الأوكرانية، قام بها الرئيس (ليونيد كوتشما) من أجل أن يوصل مرشحه (فيكتور يونشكو) الموالي لروسيا الاتحادية الى منصب الرئاسة في أوكرانيا ليعلن فوزه على المرشح المعارض (فيكتور يوشنكو) المدعوم من الغرب، مما أدى الى غضب المعارضة التي دعت الى التظاهر، لتطور تلك الاحداث الى ثورة شعبية ضد النظام المدعوم من روسيا ليحل محله نظام موالي للغرب، مما دفع روسيا الى ضم جزيرة القرم إليها من خلال التدخل العسكري. وكان لهذه الأحداث اثر واضح في المواقف الدولية وبالذات موقف كل من فرنسا وألمانيا والذي كان موضوع بحثنا هذا، إذ توحدت الرؤى الاستراتيجية للدولتين للوقف بوجه المد الروسي للحفاظ على مصالحهم الاستراتيجية في أوكرانيا، والتي تمثلت بجهود فرنسا وألمانيا لحل الأزمة، إلا أن الوضع في القرم وشرق أوكرانيا بقي متوترًا وغير مستقر. فروسيا تعتبر القرم جزءًا من أراضيها، ولا تعترف بشرعية الحكومة الأوكرانية. كما تدعم المتمردين في شرق أوكرانيا بالسلاح والإمدادات. أما أوكرانيا، فتعتبر القرم جزءًا من سيادتها، وتحارب المتمردين في شرق أوكرانيا بدعم من الغرب. كذلك، تشهد العلاقات بين روسيا والغرب تدهورًا حادًا بسبب الأزمة منذ ذلك الوقت.
الكلمات المفتاحية: الأزمة الأوكرانية، شبه جزيرة القرم، الموقف الألماني، الموقف الفرنسي.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.