مقال أكاديمي محكم
وفي خضم التطورات التي شهدها العراق وتركيا في مطلع القرن الحادي والعشرين في ظل الأحادية القطبية التي تمثلت بالهيمنة الأمريكية، وما تركته تداعيات العولمة الاقتصادية، فأن تركيا تتطلع إلى أن تصبح قوة اقتصادية وسياسية رائدة في المنطقة، يكون لها دوراً محورياً، بفضل ما تمتلكه من امكانات اقتصادية وصناعية وفنية، وما لديها من خصائص وظروف طبيعية وجغرافية. وفي الوقت الذي استطاع فيه الاقتصاد التركي الذي ظل يواجه العديد من الأزمات الاقتصادية خلال القرن الماضي، الا أنه استطاع عن طريق سياسات الإصلاح الاقتصادي واختيار المداخل الاستراتيجية المناسبة لتجاوز اوضاعه آنذاك، وانطلق السير باتجاه النهوض الاقتصادي، حتى بات الاقتصاد التركي ضمن أكبر (20) اقتصاد في العالم، عن طريق تحقيقه لمعدلات نمو يعتد بها، وارتفاع القدرات التنافسية للسلع التركية في الأسواق العالمية، وارتفاع متوسط الدخل الفردي فيه مقارنة بالدول المجاورة.
الكلمات المفتاحية: المتغيرات الإقليمية، العلاقات الاقتصادية، العراق، تركيا.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.