مقال أكاديمي محكم
لما تتمتع به من نفوذ اقتصادي وعسكري، فرضت الصين نفسها كلاعب محوري وأحد المؤثرين في تشكيل وتحريك بوصلة المجتمع الدولي. وشمل ذلك التأثير منطقة الشرق الأوسط التي تحتل مكانة كبيرة في قائمة الأولويات الصينية. ولم يكن ذلك حكرًا على الجوانب الاقتصادية، لما يتمتع به الإقليم من ثروات مصادر للطاقة، بل تجاوزه إلى الابعاد السياسية والثقافية والاجتماعية. وهذا التحول المفاجئ في التوجهات الصينية الخارجية استند بطبيعة الحال إلى التطورات الجيوسياسية التي شهدتها الخريطة العالمية التي أعادت تموضع الكثير من القوى الدولية. ومثّل صعود الصين في نهاية القرن العشرين أهم التطورات الاستراتيجية في العلاقات الدولية، وسجلت بداية القرن الحادي والعشرين تنامي الطموحات الصينية للعب أدوارا إقليمية فاعلة وتتويجها بدور بارز ومؤثر على الساحة العالمية. ويرتكز الدور الصيني على مقومات مادية من عناصر القوة مثل المتغيرات الجغرافية والطبيعية والاقتصادية والعسكرية، والتي أعطت الصين عمقاً استراتيجياً كبيراً وقوة عسكرية كبرى في آسيا.
الكلمات المفتاحية: الصين، الطاقة، التعاون، الشرق الأوسط.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.