مقال أكاديمي محكم
أن الترنسندنتالية تؤمن بقوة روح وعطاء الإنسان وترى أنه يمتلك من القدرات الذاتية ما يؤهله لبناء مجتمع تسوده العدالة والحرية ولا تتعرض حقوقه للتقويض أو الانتهاك، والفكر المتعالي أعاد إحياءه الفيلسوف كانط في عصر التنوير الأوروبي لكنه لم يحقق تأثير واقعي في الفكر السياسي الغربي، أما المناخ الفكري والسياسي الأمريكي كان مستعداً لتبني أفكاره وتطبيقها كجزء من بناء المجتمع المدني - السياسي والتي تزامنت مع حركة الاستقلال العام 1776، وتحولت تأثيراته الفكرية للغة مشتركة بين النخب السياسية للدولة وعامة الشعب، ونجد أن المتغيرات السياسية والاقتصادية في القرنين التاسع عشر والعشرين لم تمنح الترنسندنتية وأفكارها فرصة احتلال مركز الصدارة على مستوى الفكر السياسي الأمريكي المعاصر، لكن أسسه الفكرية استطاعت التجذر عميقاً بفكر وسلوك العقل الفردي والجمعي، والذي تجسد بظهور نظريات واطروحات فكرية وسياسية ذات هوية أمريكية خالصة، وأسهمت أيضاً بتحقيق عملية الاستدامة لحماية قيم ومبادئ الديمقراطية الليبرالية وتحويلها لاحقاً لأنموذج عالمي علي مستوى الفكر والعمل السياسي.
الكلمات المفتاحية: الفكر المتعالي، التسامح الديني، الحرية، النزعة المجتمعية، المساواة الليبرالية، الديمقراطية التفاعلية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.