مقال أكاديمي محكم
تعتبر الولايات المتحدة الامريكية من أبرز القوى المؤثرة التي فوجئت بالحرب الاوكرانية الروسية ، إلا أن الأداء الأمريكي المصاحب للحرب يؤشر بما لا يدع مجالاً للشك أن شيئاً ما أصاب ماكينة القرار الامريكي وجعلها تسير ببطء في بعض الأحيان وبتعثر في أحيان أخرى. إلا أن طبيعة منظومة القرار في مجلس الأمن القومي الامريكي المستندة على خطط وآليات تحليل وتقدير وبدائل، والمعتمدة على فريق كبير من الخبراء والمحللين وموارد معلومات هائلة تخفف من وطأة التباطؤ والتعثر حتى يكاد المتابع من الخارج لا يلمس شيئاً كبيراً يذكر إلا إذا فهم طبيعة عمل مجلس الأمن القومي الامريكي وصلاحياته وامكانيته التنفيذية. ومما تقدم يظهر من هذه العينة القليلة من التعثرات (التي ذكرناها في فقرة التقييم السابقة) أن الإدارة الامريكية لم تستطع إدارة أزمة أوكرانيا جيداً وذلك بسبب وجود نقاط ضعف بشان القرار الاستراتيجي الامريكي في أوروبا والعالم وأن كل ما تم عمله في مجلس الأمن القومي من محاكاة وطرح بدائل وفرضيات كانت اختبارات نظرية بشكل كبير وعندما اصطدمت بالواقع بدأت الأخطاء تظهر وتتراكم. هل يشكل الحرب على أوكرانيا بداية لمتغيرات كبيرة تخص التوازنات الكبرى على الساحة الدولية، وتغييرات في سياسات الدول العظمى، باتجاه تشكيل تحالفات وتقاربات جديدة؟
الكلمات المفتاحية: الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا الاتحادية، اوكرانيا، سياسات الدول، الساحة الدولية، الدول.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.