مقال أكاديمي محكم
مثلت إدارة الرئيس باراك أوباما النموذج الواضح للسياسة الخارجية الأمريكية في التعامل مع إيران بطريقة خاصة من التغيير والاستمرارية. بتبنى منهجاً خاصاً للتعامل معها لضرورات إقتضتها المصلحة الأمريكية والظروف المحيطة بها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً. مع الاتزام في الوقت نفسه باستمرارية سياسة الصراع الأمريكية مع إيران، في ظل تفاقم المشاكل بين الطرفين، وخصوصاً فيما يتعلق بمشكلة الولايات المتحدة الأمريكية في العراق . يمثل العراق مشكلة طبيعية ونموذجًا للصراع والتعاون بين الطرفين الأمريكي - الإيراني. وفي إطار سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، كانت أولوياتها في العراق هي الانسحاب الأمريكي منه في الفترة الأولى من رئاسته، مما أدى إلى سلسلة من التفاهمات الأمريكية – الإيرانية عبر قنوات سرية وعلنية من أجل انجاح انسحاب القوات الأمريكية. وهو ماأدى لزيادة النفوذ الإيراني وتأثيره في العراق. وبعد أزمة داعش زاد مستوى التنسيق بين الولايات المتحدة وإيران من أجل تحجيم داعش أولاً ثم طردها من الأراضي التي احتلتها، مع حدوث العديد من التوترات والإتهامات المتبادلة بين الطرفين خلال الحرب.
الكلمات المفتاحية: السياسة الخارجية، باراك أوباما، الولايات المتحدة، إيران، العراق.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.