مقال أكاديمي محكم
قد يؤدي انتشار جائحة – كجائحة فيروس كورونا (Covid- 19)– أو وباء إلى التأثير سلبًا من الناحية الاقتصادية على صاحب العمل، الأمر الذي قد يدفعه إلى التفكير في إنهاء عقود العمل المرتبط بها، أو تعديلها بتخفيض أجور بعض أو كل العمال لديه، أو وقف تنفيذها للفترة التي تنتشر فيها الجائحة أو الوباء، ما قد يشكل اصطدامًا بمبدأ القوة الملزمة للعقد، ذلك المبدأ الذي استقر في الوجدان التشريعي، المصري والفرنسي. ولما كان الأمر كذلك؛ فإنه، وفي سبيل إيجاد حل لتلك المشكلة، كان لزامًا البحث في الطبيعة القانونية للجائحة أو الوباء، من حيث كونها قوة قاهرة تؤدي إلى استحالة تنفيذ صاحب العمل لالتزاماته، أم مجرد ظروف استثنائية أو طارئة تجعل تنفيذ صاحب العمل لالتزاماته، وإن لم يكن مستحيلا، مرهقا. هذا من جهةٍ أولى. ومن جهةٍ ثانية؛ فإن كلا من: المشرّع المصري والمشرّع الفرنسي يقرران في تشريعات العمل حق صاحب العمل في إنهاء أو تعديل العقد لأسباب اقتصادية بضوابط وإجراءات معينة تكفل عدم تعسف صاحب العمل في استعمال هذا الحق.
الكلمات المفتاحية: عقد العمل، جائحة فيروس كورونا، القوة القاهرة، الظروف الاستثنائية، إنهاء عقد العمل.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.