مقال أكاديمي محكم
مما لا شك فيه أن كلًا من جرائم التعبير وجرائم التمييز العنصري قد مثلت مساسًا شديدًا بالشخصية والكيان المعنوي للإنسان، وإن تشابهت الجريمتان في بعض النقاط إلا أن طبيعة كل جريمة أظهرت فروقًا عن الأخرى حين جرى إعمال أدوات التمييز بين الجريمتين، وهذا ما نحن بصدده في بحثنا هذا. تعرفنا في بحثنـا على ماهية جرائم التعبير وجرائم التمييز العنصري وصورهما في التشريع الإماراتي في ضوء استعراض مفاهيميّ لجرائم التعبير والتمييز، وتناول تعدد الصور القانونية لجرائم التعبير والتمييز، ويمكن القول إن عدم استقرار الفقه أو القانون على وضع تعريف مُحدد للتمييز العنصريّ سببٌ أساسيٌّ في إشكالية عدم وجود حدود واضحة بين جرائم التمييز والتعبير، وفي محاولة من الباحث للتفريق بين جرائم التمييز العنصري وجرائم التعبير، عالج فيه معايير التفرقة ما بين جرائم التعبير وجرائم التمييز العنصري في ضوء استعراض الطبيعة القانونية ل جريمة التعبير وجريمة التمييز العنصري واستبيانٍ لآراء الفقه بتلك المسألة، وتسخير عدد من أدوات التفريق القانونية بالتطبيق على جريمتي التعبير والتمييز العنصري للتفريق بينهمـا، وجد الباحث أن المُشرِّع لم ينجح في وضعِ حدود ملائمة وواضحة للتمييز ما بين الجريمتين على نحو فعال، كما أنه لم يضع حدودًا واضحة يمكن القياس جنائيًا عليها للتمييز ما بين جرائم التمييز وجرائم النشر وحرية الرأي والتعبير في المُقابل.
الكلمات المفتاحية: التمييز، العنصري، الطبيعة القانونية، التعبير، العلانية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.