مقال أكاديمي محكم
جريمة غسل الأموال تتم من خلال ثلاث مراحل وهي الإيداع والتغطية والدمج؛ إذ يستخدم الجناة خلالها وسائل تقليدية متعارف عليها كالقروض وإنشاء الشركات الوهمية والتأمين على الحياة...إلخ، وأمام تصدي جهات إنفاذ القانون لهذه الوسائل المتعارف عليها، استغل مجرمو غسل الأموال التطور التكنولوجي في مجال الاتصالات السلكية، واللاسلكية، وتقنية المعلومات، وشبكات الإنترنت، والثورة المعلوماتية في عمليات غسل الأموال، والمتحصلات، أو العوائد المتحصل عليها من الجرائم التي ترتكب من قبلهم، أو تكون نتاجا لأنشطتهم الإجرامية؛ إذ إنّ هذا التطور فتح لهم آفاقًا جديدة لتوسيع أنشطتهم الإجرامية والعمليات المشبوهة التي يقومون بها في تمرير أموالهم غير المشروعة وتمويه مصادر هذه الأموال بيسر وسهولة وبسرعة فائقة، وبذلك انتقلت جريمة غسل الأموال من الطرق التقليدية إلى العالم الإلكتروني والافتراضي باستخدام الوسائل التقنية والمواقع والبرامج الإلكترونية والتطبيقات الذكية التي أسهمت في تطوير العمليات المصرفية، وإجراء التعاملات المالية عن طريقها فسنحت لهم الفرصة لتبييض أموالهم القذرة من خلال النقود الإلكترونية، والبنوك الافتراضية، والتحويل الإلكتروني للأموال، ونوادي الإنترنت، والبطاقات الذكية؛ إذ يتم استخدام هذه الوسائل عبر شبكات الإنترنت والمواقع الإلكترونية، بمنأى عن أعين رجال إنفاذ القانون والجهات المختصة بمكافحة غسل الأموال. وعلى ذلك فقد خصصنا المبحث الأول للإطار القانوني لغسل الأموال، والمبحث الثاني تناولنا فيه طرق غسل الأموال.
الكلمات المفتاحية: غسل الأموال، متحصلات، البنوك الافتراضية، النقود الإلكترونية، البطاقات الذكية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.