مقال أكاديمي محكم
اهتمت الدراسات النقدية المعاصرة بدور المتلقي في قراءة النص، وأعطى بعض هذه الدراسات المتلقي السيادة في التأويل. وفي تراثنا الذي منح المتلقي الحرية في التأويل تعددت قراءات الشعر، ولكن موقف الشعراء تأرجح ما بين الرفض والقبول لقراءات شعرهم. وهذه الدراسة محاولة لبيان صورة رفض الشاعر في تراثنا تأويلات المتلقي لشعره، وبيان صورة المتلقي وانحراف تأويلاته من وجهة نظر الشاعر. وجاء اختيارنا لأبي العلاء المعري لأنه أحد الشعراء النقاد الذين اعترضوا على تأويلات بعض متلقي شعره، وقدم لنا كتابا يتضمن تلك الاعتراضات على المستويين النظري والتطبيقي، وهو كتاب "زجر النابح". تعرض الدراسة بداية موقف الشعراء في تراثنا من تأويل المتلقي، ومن ثم تبين العوامل التي جعلت من نصوص المعري قابلة لتعدد القراءات، وتعرض واقع المتلقي ومنطلقاته في التأويل كما يرى ذلك المعري. وقد حاولت الدراسة بيان دوافع المعري وأساليبه وآلياته ومعاييره في اعتراضاته، ثم قدمت الدراسة وصفا للموقف النقدي العام في التراث من دور المتلقي في قراءة النص، مما قد يساعد الناقد المعاصر في بناء صورة أكثر عمقا وتكاملا للقراءة ومناهجها.
الكلمات المفتاحية: الشاعر، متلقي شعره، تأويل.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.