مقال أكاديمي محكم
أصبحت إدارة الأزمات إحدى المهام الأساسية لإدارات العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في المؤسسات المختلفة. وأصبح لدينا نماذج علمية وأطر نظرية مهمة توضح لنا استراتيجيات وتكتيكات وأساليب إدارة مثل هذه الأزمات. وتأتي أزمة الرماد البركاني التي نتجت عن بركان أيسلاند كأحد أهم التحديات التي واجهت شركات الطيران في العالم والشرق الأوسط. وجاءت طيران الإمارات على رأس هذه الشركات باعتبارها أكبر شركة طيران تنظم رحلات إلى دول أوربا التي تأثر مجالها الجوي من بركان أيسلاند. في هذا السياق تسعى هذه الدراسة إلى الوقوف على الكيفية التي عالجت بها العلاقات العامة في شركة طيران الإمارات هذه الأزمة خصوصا على المستويين الإعلامي والإنساني. وتسعى الدراسة إلى الإجابة على التساؤلات التالية: في ضوء مشكلة الدراسة، تسعى الدراسة إلى الإجابة عن التساؤلات التالية: إلى أي مدى يمكن اعتبار مشكلة الرماد البركاني أزمة لطيران الإمارات؟ ما القدرات والإمكانيات الموجودة لدى الشركة التي تمكنها من إدارة أزمة ما؟ ما هو الدور الذي قامت به إدارة العلاقات العامة والاتصال المؤسسي لمعالجة الأزمة في ضوء: سرعة الاستجابة الأولية للأزمة. استراتيجيات التعامل مع وسائل الإعلام أثناء الأزمة وبعد انتهائها؟ استراتيجيات التعامل مع المسافرين العالقين والصعوبات التي واجهتهم. كيف تم الاستفادة من موقع المؤسسة عبر الإنترنت؟
الكلمات المفتاحية: العلاقات العامة، الاتصال المؤسسي، طيران الإمارات، الرماد البركاني.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.