مقال أكاديمي محكم
إن دراسة وتوثيق العمارة التقليدية في الأردن تسهم بشكل كبير في تحديد ملامح الهوية الجماعية للمجتمع، إذ إن المباني التقليدية تمثل جزءا مهما في الهوية الثقافية والتاريخية للاردن. تهدف هذه الدراسة إلى معرفة العوامل الاجتماعية والاقتصادية والمناخية والبيئية، التي أدت إلى تطور العمارة التقليدية في الأردن, هذا بالإضافة إلى معرفة التحول الذي رافق النمط المعماري ودوره ووظيفته في القرنين التاسع عشر والعشرين . وقد تم استخدام المنهج الأثنواركيولوجي والتوثيق الثلاثي الأبعاد في تحليل الأطر المعمارية المختلفة. ودلت هذه الدراسة على أن التنوع في الأنماط المعمارية يرتبط بالمنطقة الجغرافية وبنمط الحياة بشكل عام. بالإضافة لذلك فإن للمناخ ووفرة المواد الخام أثراً في هذا التنوع ناهيك عن الخبرة والمهارة في البناء اّنذاك. إن التغير في العمارة التقليدية يحكي القصة التراكمية للمجتمع المحلي الذي أنتج هذه الأنواع المعمارية، وأن وجود طرز معمارية متطورة في شمال الاردن ما هو إلا انعكاس للتأثير الثقافي القادم من المناطق المجاورة خصوصا فلسطين وجنوب سوريا.
الكلمات المفتاحية: توثيق، المباني التراثية، علم الآثار الاجتماعي، الهوية الثقافية-التاريخية، الأردن.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.