مقال أكاديمي محكم
مراجعة مفهوم "العمارة الإسلامية" وأهميته في بناء عمارة مستدامة للمجتمعات الإسلامية المعاصرة أمرٌ جديرٌ بالاهتمام وفي الوقت المناسب. فالتنوع الهائل في المعالم والمواقع الحضرية الإسلامية الحية، بالإضافة إلى تزايد عدد روادها الذين يؤيدون أسلوبها، يُثبت صمودها في عصر الحداثة. ورغم الجدل المُطوّل حول موضوع العمارة الإسلامية، فإن هذه الورقة البحثية تسعى أولًا إلى وضع إطار نظري مفاهيمي ونقدي، مُشددةً على أهمية صفة "إسلامية" المُستخدمة بجانب كلمة "عمارة". وتُجادل الورقة البحثية بالنهج الأكاديمي المُتحيز لتقديس العمارة الإسلامية كمجموعة من القطع الأثرية المُهملة ذات الخطاب الجمالي الرتيب، والمنفصل عن بيئتها وشعبها المعاصر. وتُعدّ مرونة البُعد الاجتماعي-الثقافي أو الأخلاقي-الأسطوري (ريكور، 1965) للعمارة عنصرًا حيويًا في الوقت الحالي للعديد من المجتمعات والأماكن حول العالم. لذا، تُقدم هذه الورقة البحثية مراجعةً للعمارة الإسلامية من حيث الاستدامة الروحية والثقافية والإقليمية في سياق معماري عالمي معاصر وثابت.
الكلمات المفتاحية: العمارة الإسلامية التقليد، العلمانية، الاستدامة.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.