مقال أكاديمي محكم
كانت المدينة المنورة نقطة جذب لمخيلة الرحالين الأندلسيين والمغاربة، الذين مهما اختلف تصويرهم لها أو تنوعَ، فإنه يصب في بوتقة صورة تمثيلية طافحة بالمحبة والتقدير والإعجاب إلى حد المجاورة والتقديس. ولعل هذا ما يفسر القواسم المشتركة بين الرحالين الذين ارتحلوا إلى المدينة المنورة، إلى الحد الذي بدت فيه – مع مراعاة اختلاف التجربة الفردية – هذه النصوص وكأنها مروية بالسند أو الإسناد المتواتر، علما أن كل نص رحلي كان نسيجا وحده وجدانا ومعجما وسردا ووصفا. ومن بين الرحلات المدونة عن رحلة حجية من الأندلس إلى بلاد الحجاز رحلة أبي البقاء البلوي التي قام بها في سنة (737هـ/ 1336م)، وهي مطبوعة في كتابين. وبتحقيق وتعليق الأستاذ الحسن السائح عن مطبعة النشر المغربية بالمحمدية تحت إشراف اللجنة المشتركة لنشر التراث الإسلامي بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة. - ماذا كتب البلوي في رحلته هذه بصورة مجملة؟ - وما موقع المدينة المنورة من مجمل ما كتب، أو بالأحرى ما هي الصورة التي ترسمها هذه الرحلة للمدينة المنورة؟ هذا ما سأحاول الإجابة عنه من خلال قراءة هذه الرحلة وتقديمها في هذا العرض الذي سيتطرق للعناصر الآتية:ـ 1ـ تقديم الرحلة. 2ـ المدينة المنورة ضمن الرحلة. 3ـ استنتاجات وخلاصات.
الكلمات المفتاحية: رحلة أبي البقاء البلوي، المدينة المنورة، رحلة البلوي.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.