مقال أكاديمي محكم
كان تناول مؤرخو العصور الوسطى لعلم المرايا المحرقة يجمع بين الحقيقة والخيال، أو هو علم وخيال: علم الخيال وخيال العلم، إن صح التعبير. ومن المؤكد أن العرب والمسلمين أخذوا فكرة المرايا المحرقة من الثقافة اليونانية بقدر متفاوت وهضم العرب والمسلمون جميع ما أخذوه واستوعبوه، واستقلوا بالفكرة بعيدًا عن أصولها القديمة بحيث يمكن أن يقال بحق إنها أصبحت عربية إسلامية خالصة بفضل ما قدمه كل من الكندي، قسطا بن لوقا، أحمد بن عيسى، عطارد بن محمد، وابن الهيثم.وهو ما ستوضحه الدراسة. وسأستخدم المنهج العلمي التاريخي معتمداً على الدراسة التحليلية لملائمتها لطبيعة وموضوع الدراسة. والقيام بدراسة تحليلية لآلية التطور التاريخي لفكرة المرايا المحرقة أي الانعكاس المتقارب للأشعة الشمسية على المرايا منذ أن كانت فكرة تداعب خيال اليونان ومن بعدهم العلماء العرب وصدى هذا الخيال وأثره في كتابات المؤرخين وفي الأساطير والسير الشعبية العربية، وتمثيلاتها في عصر النهضة وصولا إلى يومنا هذا. في تأكيد على أن العديد من الاختراعات التي يُنظر إليها على أنها حديثة، ليست سوى اختراعات، واكتشافات مُجددة أو أعيد تكوينها من جديد أو هى ألوان من العود الدائري إلى بدء، تؤكد على فضل الأسطورة والخيال على العلم وما حدث بينهما من تصادم، فانفصال، فالتقاء في النهاية عند تحقيق هدف واحد وإن اختلفت الوسائل عند كل منهما.
الكلمات المفتاحية: المرايا المحرقة، كتابات المؤرخين، الأسطورة، التاريخ، العصر الوسيط.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.