مقال أكاديمي محكم
تقف هذه الدراسة عند قصيدة " يا راحلين " للشاعر السعودي إسماعيل البشري، لتقرأها قراءة أسلوبية، تكشف عن أسرار هذا النص الجمالية والمعنوية، وقد ظهرت في القصيدة قدرة الشاعر على تصوير حادث الفقد الذي وقع لأبنائه، فاستخدم أساليب مختلفة في إبداع معانيه وتشكيل صوره، فألزمه الموقف أن يكرر فأجاد، واتَّكأ على جماليات التناص، فاستحضر شيئا من قصيدة ابن زيدون " أضحى التنائي "، وقد نجح في توظيفها، فكانت قصيدته نسيجا واحدا مترابطا، يشير ذلك إلى ثقافة الشاعر التاريخية والأدبية. وقد تناول البحث السيرة الذاتية للشاعر؛ حياته وثقافته وأعماله الإدارية والوظيفية وأعماله العلمية المنشورة والجوائز والشهادات التقديرية التي حصل عليها، ولم ينس الباحث أن يذكر مناسبة القصيدة، إذ نظمها في رثاء أبنائه الخمسة الذين ارتقوا إلى خالقهم بحادث مروري كان شاهدا عليه، وسماها " ياراحيلن "، فكان العنوان نصَّا معبرا، خرج من رحم القصيدة، وهيمن على كل أطيافها. ولم يذهب البشري إلى موضوعه مباشرة من بداية القصيدة بل بدأ عاقلا واعيا مثقفا، التجأ إلى الله، فآمن بالقضاء وبالقدر، بعد ذلك بدأ يتحدث عن صفات أبنائه ذاكرا إياهم بالاسم، ووصف الحياة معهم، وببعض تفاصيل الحياة اليومية في البيت والمسجد وأيام الارتحال، فأبدع وأجاد.
الكلمات المفتاحية: إسماعيل البشري، مرثية، يا راحلين، قراءة أسلوبية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.