مقال أكاديمي محكم
يسعى هذا المقال إلى إجراء دراسة سيميائية لإشكالية السلطة في علاقتها بالفعل الجمالي من خلال إظهار أن مسرحية صموئيل بيكيت "الكارثة" تعالج مسألة صعوبة تمثيل السلطة عوضا عن تمثيل السلطة في حد ذاتها. وإذا كانت المناقشة المفصّلة لمسألة السلطة كما تناولها المسرح على مرّ الزمن تؤدي في النهاية إلى دراسة شاملة لا يمكن التنبؤ بحدودها ، فإننا سنحاول في هذا البحث التركيز على كيفية استخدام الكاتب للدلالات المسرحية ، اللفظية وغير اللفظية ، لتقديم صورة للسلطة كظاهرة لا يمكن رسم معالمها بشكل كامل أو قاطع. ومن هذا المنطلق سيحاول البحث شرح كيفية ظهور السلطة في مسرحية بيكيت "الكارثة" في شكل عمل تداولي عبر سلسلة من الأفعال الدلالية من قبل مخرج مسرحي يحاول فرض إرادته ووجهة نظره من خلال تقديم صورة "كارثة" إلى الجمهور. كما سيقوم البحث بتحليل وتفسير هذه الممارسات بالأساس على أنها علامات مرتبطة بأنظمة علامات مختلفة ، بما في ذلك العلامات اللغوية والجسدية والعلامات المتصلة بالمسافات المكانية بين الأفراد. وما سيحاول هذا المقال فعله هو إبراز أن أشكال الهيمنة والإكراه والرغبة في السيطرة على الآخرين وكذلك أشكال التضامن والمقاومة التي تظهر من خلال الفعل اللغوي والجسدي وحجم المسافة المكانية بين الأفراد في مسرحية بيكيت "الكارثة" هي دلالات ثقافية تشمل جوانب تواصلية ولغوية وتداولية تشير إلى صعوبة تجسيد السلطة.
الكلمات المفتاحية: باكيت، الدراما، السيميائية، السلطة، العلامات، الشكلية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.