مقال أكاديمي محكم
ليس الأمن الفكري الذي يتناوله هذا البحث خلال الحروب الصليبية في بلاد الشام ومصر هو الهيمنة الفكرية التي تعني قهر حرية الرأي، ومصادرة الأفكار، والحجر على العقول، بل هي تعني ضرب طوق من السياج الفكري على العقائد الثابتة والتشريعات الإسلامية المقررة في الكتاب والسنة، في وجه تلك الأفكار التي حملتها الإسماعيلية الباطنية، والصليبية الكاثوليكية، والمتصوفة المنحرفة، وليس في ذلك حجر على العقول بقدر ما هو ضمان لوحدة العقيدة، وأمان الفكر، وتوحيد المرجعية، وتأكيد الوحدة الإسلامية، رغم التشظي الجغرافي والانقسام السياسي، وقد أبدع في القيام بهذا الدور العلماء والفقهاء والمدارس والمكتبات والمؤسسات الثقافية المختلفة في المجتمع.
الكلمات المفتاحية: الأمن الفكري، الحروب الصليبية، التنصير، التصوف، الفكر الباطني.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.