مقال أكاديمي محكم
تتغيا هذه الدراسة تقديم قراءة فاحصة في قصيدة أبي الطيّب المتنبي "واحرّ قلباه..."، بوصفها نموذجًا للخطاب الشعري المراوغ الذي يتوسّل بـ "العتاب" من حيث هو عتبة Suiel نصيّة تتدثّر بالجمالي بغية إنفاذ مخططها/ مخططاتها الفكرية والأيديولوجية. ويبدو التّابع / المتنبي في هذا النّص مقاومًا شرسًا، عبر العنف اللفظي، الذي يوظفه في قصيدته تجاه السلطة ونموذجها سيف الدولة الحمداني. وقد أفادت هذه الدراسة في جانبها النظري من مقولات دراسات التّابع في نظرية ما بعد الكولونيالية، وما تنطوي عليه هذه المقولات من تشخيص فاعل لحقيقة الصراع الوجودي بين التابع والمتبوع، المستعْمِر والمستعْمَر، وتحديدًا في طروحات الناقدة غايتري سبيفاك Gayatri Spivak. وأما المحور الإجرائي في هذه الدراسة، فقد تضمّن المنظورات الفكرية الثلاثة الآتية في قصيدة المتنبي، وهي: صوت التابع المقهور أو النّواح الأبدي، والعتاب الماكر وفضاءات التقويض، وثورة التّابع / اللاّتابع وإخفاقات المركز.
الكلمات المفتاحية: التحوّلات، التّابع، غايتري سبيفاك، ما بعد الكولونيالية، العتاب، المتنبي.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.