مقال أكاديمي محكم
شهدت فترة الستينيات من القرن العشرين مولد "أبوظبي الحديثة". فبعد اكتشاف النفط في الإمارة عام 1958م وتصدير أول شحنة عام 1962م، تغير وجه الحياة جذريًّا في أبوظبي التي تحولت في فترة الستينيات من إمارة محدودة الموارد وغير معروفة للأغلبية العظمى من الناس في الوطن العربي، إلى واحدة من أسرع المدن نموًا وأكثرها استقطابًا للقوى العاملة بجميع فئاتها من مختلف دول العالم. وفي حين سارت التنمية في الإمارة بشكل بطيء في السنوات الأولى من الستينيات بسبب عوائد النفط القليلة وظروف الهيمنة البريطانية وعوامل أخرى، بدأت الإمارة منذ تولي الشيخ زايد مقاليد الحكم عام 1966م تشهد قفزة كبيرة في المشاريع وخاصة مشاريع البنية التحتية؛ إذ بدأت مشاريع المياه والكهرباء والطرق والهواتف وغيرها تسير بخطى سريعة جنبًا إلى جنب مع تأسيس الدوائر والمؤسسات والمصارف والمطار والميناء وغيرها. وفي أواخر عام 1970 كانت أبوظبي قد أكملت معظم مشاريع بنيتها التحتية. هذه الدراسة تتناول تطور أبوظبي منذ فترة ما قبل النفط، ثم اكتشاف النفط وبدء المشاريع منذ عام 1960م.
الكلمات المفتاحية: البنية التحتية، اللؤلؤ المستزرع، اكتشاف النفط، مشاريع التنمية، أول شحنة نفط، النفط والتحولات السريعة.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.