مقال أكاديمي محكم
هذا بحثٌ أتيتُ فيهِ علَى كلمةِ التوحيدِ بالبيانِ والإعرابِ، إذْ فصّلت القولَ في ألقابِها الواردةِ في القرآنِ الكريمِ، وحصرتُ مواضعَها فِي سبعةٍ وثلاثينَ موضعاً أجملتُها في ستةِ تراكيبَ، عالَجَتْ التوحيدَ بأنواعِه العَقَدِيّة المعروفةِ، وقفت من خلالها على الدرس البياني من كلمة التوحيد، وذكرتُ عدةَ نماذجَ مختارةٍ -مختلفةَ التراكيبِ- من الحديثِ النبويّ الشريفِ، وإذْ إنّني لمْ أَجِد فيمَا وَصَلت إليهِ يدَاي منْ بُحوثٍ تَناولتْ (لا إلهَ إلا اللهُ) بالبيانِ المُقترنِ بالإعرابِ ما يَكفي الباحثَ المتخصصَ أو المطلعَ المتلهفَ في مرادِه وغايتِه من بَيانِ معنَى كلمةِ التوحيدِ أو تَفصِيلِ إعرابِها، إلا بصورةٍ متفرقةٍ، تُجهِدُ الطالبَ أو الباحثَ، فاجتهدتُ أيّما اجتهادٍ لأجَمْعَ مَادّة عِلْمِيّة تحتَ عنوانِ: كَلمة التّوحِيد- دراسةٌ بيانيةٌ لغويةٌ- فبدأت بالدراسة البيانية في إيجازٍ، وثنيت بالدراسة اللغوية مفصّلا اختلاف اللغويين في أوجهٍ سبعةٍ، خَمْسةٍ لرفعِ لفظِ الجلالةِ، واثنينِ لنصبِه، ووجّهتُ ذلكَ توجيهًا علميًا دقيقًا، مرجّحاً بينهَا، مُستنداً إلى السّماعِ والقياسِ ممّا ورَدَ فِي الكتابِ والسنةِ، ثم ذيلتُ البحثَ بأهمِّ النتائجِ التي توصلَ إليها الباحثُ.
الكلمات المفتاحية: كلمة التوحيد، القرآن الكريم، ألقاب (لا إله إلا الله)، أوجه إعراب كلمة التوحيد.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.