مقال أكاديمي محكم
تسعى الدراسة إلى التماس أفكار جادة تدلي بملامح لمظاهر تراثية تولي التلقي اهتماماً في أنه أحد الأركان الرئيسة للعملية الإبداعية، وذلك في مشروع المظفر العلوي الذي حاول وضع جهد نقدي للإلمام بمفهوم الشعر، فأولى جانب التلقي بعداً فاعلاً فيه، مما جعلنا نفيد من الدراسات الحديثة وإجراءاتها وما يختص به تراثنا النقدي لنقدم دراسة في أربعة مباحث: الأول: تضمّن أبرز المفاهيم التأسيسية لنظرية التلقي عند ياوس وإيزر تتخللها بعضُ مماثلاتٍ تراثية للمقاربة والفهم، والثاني: فصّلَ القول في أنواع المتلقين الذين بينتهم مدونة العلوي على وفق تفاوتهم في السماع والقراءة، والثالث: شمل الحديث عن مكونات النص الشعري وعلاقتها بعملية التلقي كاللغة والصورة والموسيقى، والرابع: رصد أبرز العوامل المؤثرة في الوظيفة التواصلية ومدى الاستجابة عند التلقي مثل تباين بيئة القراء وزمن التلقي، فضلاً عن المقام الذي جرى في أثنائه تلقي النص الشعري.
الكلمات المفتاحية: التلقي، المظفر العلوي، نضرة الإغريض، النقد القديم.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.