مقال أكاديمي محكم
واجه تراثنا المخطوط عبر التاريخ الإسلامي مصاعب جمة أدت إلى فقدان كم هائل منه، بعضه أسعفتنا المصادر بذكره واشارة إلى أهميته وكثير منه ضاع بالكامل ولم يعد له وجوداً، وقد كان لهذا الضياع أسباب ودوافع متعمدة منها: إقدام البشر على هذا الهدر للنصوص الخطية والأوعية المعرفية، وبعضها كان لأسباب طبيعية وعوامل الزمن ونحو ذلك، وبالنتيجة خسارة المكتبة التراثية لمخطوطات لا تعوض؛ لا سيما وأن الكثير من حالات الضياع والتلف يشمل مكتبات وخزانات كتب بالكامل. تتبع البحث وتقصى أسباب ودوافع الضياع والهدر، وتم من خلال هذا كله تحليل النصوص للوصول إلى جملة من الحقائق التاريخية التي أدت لكل ما جرى في عموم العالم الإسلامي، وأخذ نماذج من هذه الحوادث وتسليط الضوء عليها، ثم بعد ذلك تم عرض النتائج التي توصل إليها البحث، ومنها أن كم النصوص الخطية المفقودة كبير، وأن عمليات الإتلاف تنوعت وتعددت، والكثير مما ضاع كان من النوادر التي لا تعوض.
الكلمات المفتاحية: المخطوطات، النصوص، الضياع، الإتلاف، التاريخ.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.