مقال أكاديمي محكم
تُعدُّ وسائل التواصل الاجتماعي من أهم عوامل التحول الاجتماعي في العصر الحديث، إذ تؤدّي دوراً مهمًّا في حياة الملايين من الأشخاص، وخصوصاً عبر منصاتها، مثل: الفايسبوك والتويتر والانستغرام والسناب شات وغيرها الكثير، وذلك من خلال عرض آخر التحديثات في حياة الفرد والتواصل مع الأصدقاء وأفراد العائلة، فضلاً عن مشاركة الصور ومقاطع الفيديو الخاصة. وتساعد هذه المنصات في تواصل الملايين من الأشخاص، ومِن ثَمَّ فإن لها القدرة على التأثير على حياتهم بما في ذلك من تأثير سلبي لسوء الاستخدام. ويُتوقع من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي استعمال هذه المنصات بشكل مسؤول؛ لأن الخصوصية ضرورية لتجنب الضرر والتشويه والكشف العلني والانتهاكات. تبحث الدراسة في الخصوصية بوسائل التواصل الاجتماعي من منظور قانوني وأخلاقي في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ إذ تعالج مخاوف المستخدمين الذين لا ينتبهون لموضوع الخصوصية عبر العالم الافتراضي، كما وتبحث في إرشادات حماية البيانات والفجوة في البحوث المرتبطة بالخصوصية على منصات التواصل الاجتماعي. وترتكز الدراسة على النظرية الأخلاقية النفعية الاجتماعية كإطار أخلاقي، فيما تُطبّق النظرية القانونية؛ لأنها تحدد وتضع حدوداً للخصوصية ومظاهرها المختلفة في وسائل التواصل الاجتماعي. الوعي بالخصوصية هو عامل حاسم عند استخدام منصات التواصل الاجتماعي. لذلك، يجب أن يتحمل مقدمو هذه المنصات مسؤولية توجيه وتنوير المستخدمين لاتخاذ الحذر ومنع انتهاك الخصوصية على معلوماتهم الشخصية التي ينشرونها عبر هذه المواقع.
الكلمات المفتاحية: الخصوصية، منصات التواصل الاجتماعي، النظرية الأخلاقية النفعية، النظرية القانونية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.