ادعمنا

ماهية الوثيقة عند المدرستين التاريخيتين الوضعانية والحوليات الفرنسية وأثرها في كتاباتهما التاريخية مع دراسة مقارنة بين فرناند بروديل وسلطان القاسمي

مقال أكاديمي محكم

ماهية الوثيقة عند المدرستين التاريخيتين الوضعانية والحوليات الفرنسية وأثرها في كتاباتهما التاريخية مع دراسة مقارنة بين فرناند بروديل وسلطان القاسمي
المصدر: مجلة جامعة الشارقة للعلوم الإنسانية والاجتماعية
الكاتب: خولة عبدالله حياز، خير الدين يوسف شترة
الملخص:

اتفقت المدراس التاريخية على أهمية الوثيقة ودورها المحوري في حفظ التراث التاريخي، إلا أنها اختلفت في ماهية الوثيقة المعتمدة، ففي الوقت الذي اقتصرت فيه المدرسة الوضعانية على استخدام الوثيقة المكتوبة، نجد أن مدرسة أخرى كمدرسة الحوليات وسعت مفهوم الوثيقة واعتبرت أن كل أثر مكتوب أو مرسوم أو منقوش وثيقة. تبع هذا اختلافا في الموضوعات المنتخبة للكتابة عندهما، إذ فضلت المدرسة الوضعانية التاريخ السياسي والعسكري، بينما ركزت مدرسة الحوليات على التاريخ الاقتصادي والاجتماعي. وبرز من بين مؤرخي مدرسة الحوليات فرناند بروديل أحد أهم مؤسسي منهجها والمدافعين عن رؤيتها للوثيقة التوسعية. بينما ظهر سلطان القاسمي كأحد المؤرخين الملتزمين باستخدام الوثيقة المكتوبة في كل كتاباته التاريخية. فما الذي غيَّر موقف بروديل اتجاه الوثيقة؟ وكيف انعكس ذلك على كتاباته؟ ولماذا اتجه سلطان القاسمي إلى اعتماد الوثيقة المكتوبة؟ وهل يمكن اعتباره مؤرخا وضعانيا لمجرد وضوح سمات الكتابة المنهجية الوضعانية في كتاباته؟ وللإجابة على هذه الإشكاليات تم الاستعانة بالمنهج الاستقرائي والتحليلي الوصفي.

الكلمات المفتاحية: المدرسة الوضعانية، مدرسة الحوليات،، الوثيقة، فرناند بروديل، سلطان القاسمي.



تحميل

شارك أصدقائك

ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ

ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.

اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.


للتواصل والاستفسار

[email protected]
كافة حقوق النشر محفوظة لدى الموسوعة السياسية. 2026 .Copyright © Political Encyclopedia