مقال أكاديمي محكم
لقد وقر في الأذهان أن الرحلة دائما من المشرق إلى المغرب؛ إذ كان لعلماء المشرق دور في نشر علومهم، وتأسيس مذاهبهم، ونشر فكرهم في أفق المغرب، أما رحلة العلماء من المغرب إلى بلاد المشرق فللإسهام في الحياة العلمية، فهذا ما تغفله كثير من كتب التاريخ، ولا تترجم للمغاربة ودورهم العلمي إلا قليلا. كما أن الرحلة المغربية في الغالب تكون إلى بلاد الحجاز أو مصر أو الشام، لاعتبارات دينية وثقافية، ولكن تجاوز هذه الأقاليم إلى العراق وعاصمتها بغداد بالذات لم تتحدث عنه كتب التاريخ إلا لمامًا، ولم تترجم لأسفار المغاربة إليها، وإسهاماتهم في المناشط الحضارية فيها إلا لماما. كما أن الدراسات المهتمة بالرحلة العلمية لا تتناوله بشي من الوضوح والتتبع والتفصيل. ولعل هذا البحث يكشف إشكالية الدور العلمي للمغاربة في عاصمة الخلافة بغداد بعد الرحلة إليها، وما هي أسبابها ودوافعها وامتداداتها، وذلك في مجالات علمية مختلفة، سواء ما يتعلق بالعلوم الشرعية كالقراءات والفقه والحديث، أو في علوم اللغة والأدب أو فيما يتعلق ببعض العلوم الأخرى كالتصوف وعلم الكلام والفلك وغيرها، مع رصد الجوانب الأكثر تأثيرا، ثم يخلص البحث إلى نتائج وتوصيات.
الكلمات المفتاحية: الرحلة العلمية، المغرب، بغداد، العلوم الدينية، علوم اللغة والأدب، علم الكلام، التصوف.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.