مقال أكاديمي محكم
ازدادت أهمية مصادر التاريخ في إمارة الشارقة خصوصاً في الربع الأخير من القرن الماضي؛ وذلك لما تشهده الإمارة من تقدمٍ كبيرٍ في الجانب الثقافي، وما كان هذا ليحصل لولا الاهتمام المباشر والخاص من حاكم إمارة الشارقة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي -حفظه الله- فبعد أن أعلن سموه تسليم مقتنياته العلميَّة والتاريخية الخاصَّة للجهات المختصة لعرضها للجمهور وطلاب العلم والباحثين؛ ازدادت أهميتها العلمية واتجهت الأنظار إلى اكتشافها. ومن هنا جاءت فكرة البحث؛ إذ سأستعرض خلال هذا البحث في الجانب النظري منه المفهوم اللُّغوي والاصطلاحي للمخطوطات ومصادر التاريخ، ومن ثمَّ سأعرِضُ نشأة علم المخطوطات العربية وتطورها وعلاقة إمارة الشارقة بعلم المخطوطات العربيَّة، أما ما يتعلق بالجانب التطبيقي العملي فسأستعرض جهود إمارة الشارقة في خدمة المخطوطات، وتطور هذه الخدمة وصولاً إلى العمل المؤسسي المتمثل في إنشاء الجهات والمؤسسات الحكومية، وسأذكر أهم المؤسسات المعنية بالمخطوطات في إمارة الشارقة والخِدمات التي تقدمها كل مؤسسةٍ، وأخيراً سأذكر بعض النماذج التطبيقية لمخطوطات إمارة الشارقة. ووصل البحث لنتائج كثيرةٍ أبرزها؛ العناية بمخطوطات إمارة الشارقة حسياً كالحفظ والصيانة، والعمل على تحقيق مخطوطات إمارة الشارقة ونشرها، والعمل أيضاً على فهرست هذه المخطوطات وتصنيفها ومن ثم نشرها؛ هذا من الجانب الفني. أما من الجانب العلمي؛ فتبرز قيمة مخطوطات إمارة الشارقة في مجالات البحث العلمي عموماً وفي مجال التاريخ خصوصاً.
الكلمات المفتاحية: مصادر، الشارقة، سلطان القاسمي، المخطوطات، العمل المؤسسي، تحقيق المخطوطات، فهرست المخطوطات.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.