مقال أكاديمي محكم
يهدف البحث إلى الكشف عن أهميّة الآداب الإنسانيّة، المتضمنة السلوك الاجتماعيّ، في تطوّر الإنسان الإماراتيّ، وقدرتها على جعل الإماراتيّ مقبولا لدى الجماعة، بل الأمم أوسعها، ذلك أنّ الدراسات الاجتماعيّة، والأنثروبولوجيا الحديثة نبّهت عن أهميّة دراسة الحياة اليوميّة للأفراد، واستقصاء سلوكهم، وأنشطتهم القولية، والفعلية في البيئات التي عاشوا فيها، وتفاعلوا معها؛ إذ اخترق سلوك الإماراتيّ ذهنيّة الإنسان، وبيّن تشبّعه اللاوعي الفرديّ، الذي يجرؤ على الخوض في تحديات اجتماعيّة تعيد صياغة الثوابت، وتزعزع مفاهيم التعوّد، فتتصدّى لمعاني التِّكرار، والتقليد اللذين يؤسران التفكير، وينتقصان من إنسانيّة الإنسان. وقد استوعبت آداب الإماراتيين مساحة جماليّة واسعة، فبدت وسيلة فنيّة ثريّة ساعدت صورها في إعادة تشكيل صورة الإنسان، كما أثبتت هذه الصور ظهور النزعة الفرديّة في كثير من آداب الإماراتيين، ومنها المجالس الحواريّة، فأكسبتها طابعا فنيًّا متميّزا، وأسهمت في الإفصاح عن دواخل بشريّة، وفي تصوير مواقف إنسانيّة واقعها الإنسان في المجتمع الإماراتيّ.
الكلمات المفتاحية: الآداب، تعودا، تجديداً.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.