مقال أكاديمي محكم
لقد كان البحر المصدر الرئيس لمعيشة سكان إمارات الساحل المتصالح منذ القدم، فهو مصدر اللؤلؤ والأسماك والأصداف وغيرها من الموارد، وعن طريق النقل البحري تتمكن المنطقة من الاتصال بالموانئ القريبة والبعيدة التي تصدر لها تلك الموارد المحلية، وتستورد منها السلع التي تحتاجها. وخلال القرن العشرين الميلادي مرت المنطقة بالعديد من الأزمات الاقتصادية التي أثرت على اقتصادها منها: الحرب العالمية الأولى، وظهور اللؤلؤ الصناعي الذي أدى إلى تدهور تجارة الغوص على اللؤلؤ، وأيضا أزمة الكساد الكبير في 1929م والتي استمر تأثيرها لعدة سنوات على اقتصادها. من هذه الأزمات: الركود الاقتصادي خلال مدة الحرب العالمية الثانية، والذي أثر بشكل سلبي على النشاط الاقتصادي في المنطقة خاصة حركة الاستيراد والتصدير التي كانت مقيدة حركتها مع بعض الموانئ التي حددتها السلطة البريطانية، إلى جانب منع استيراد بعض السلع. ودراسة موضوع سنوات البطاقة في إمارات الساحل المتصالح خلال الحرب العالمية الثانية 1939-1945م يفرض عدة تساؤلات منها: كيف كان الوضع الاقتصادي في المنطقة في السنوات الأولى للحرب؟ ولماذا استخدمت السلطة البريطانية بطاقة التموين لتوزيع المواد الغذائية؟ أبرز المشكلات التي واجهت توزيع التموين الغذائي؟ هل تأثرت حركة سفن الشحن خلال فترة الحرب؟ كيف تعامل سكان المنطقة مع ذلك الوضع؟
الكلمات المفتاحية: الحرب العالمية الثانية، إمارات الساحل المتصالح، البضائع، سفن الشحن، بطاقة التموين.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.