مقال أكاديمي محكم
يتناول هذا البحث محورين من محاور فنَّ التوقيعات العربية في العصر العباسيّ الأول: المحور الأول الذي ينظر في خصائص التوقيع الأدبيِّ عامةً من إيجاز وبلاغة وإقناع، كما أضاف الباحث شرطاً آخر لم يتناوله النقاد من قبل - فيما نعلم - هو الكتابة والتضمين؛ أما المحور الثاني فهو التدقيق في مظاهر التوقيعات الملكية والسلطانية خاصةً، ويستعرض أهمَّ محدِّدات التوقيع لجهة المصطلح والتعريف، ويمثّل لذلك بالأمثلة المجتباة من مظانها؛ ليشدَّها بأسبابها ويربطها بصلاتها المنوطة بقائليها. والبحث أسلوبٌ استقرائيٌّ للإجابة عن سؤال يبحث في مقاييس التوقيع النقدية والبلاغية، وفي إمكانية إيجاد ملامح خاصة بالتوقيع الملكيّ تنعكسُ من خلالها مظاهرُ الحياة السلطانية، وتقومُ بتظهيرِ صورَها المعنوية الدالة على سلطان القائل وسموِّ مرتبته وثرائه ورفاهية عيشه، مع مراعاة المقام والمقال، والنظر في ظروف القائل وأحواله وخصاله بقدر المستطاع. وقد خلصَ البحثُ إلى أنّ للتوقيعات سماتٍ ملكيةً ظاهرةً يمكن الاستدلال عليها من وحي التوقيع الذي تظهر به سلطةُ الخليفة أو الملك أو الأمير وذوي الحاكمية من الوزراء والقادة وأمثالهم، كما أنّ الظرف السياسيّ الذي مرَّت به دولة بني العباس في بداياتها قد أثر في توقيعات خلفائها وقادتها تأثيراً بيِّناً، وإنْ ظلت الملامح الوجدانية والخِصَال الأخلاقية والقدرة على البيان مسيطرةً على شكل التوقيع وإخراج صورته النهائية.
الكلمات المفتاحية: توقيعات، الخليفة، العباسيّ، العَصْر، مَظَاهر، مَلَكي، مُلُوكيّ.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.