مقال أكاديمي محكم
يتناول البحث العلاقات اليابانية الأمريكية خلال الفترة (1945–1960م)، ويرصد تحوّلاتها المختلفة، ولعل استفحال الخطر الياباني في منطقة شرق آسيا، واحتلال اليابان لكثير من المناطق الصينية، وتطلّعها في بداية الحرب العالمية الثانية نحو مناطق المحيط الهادي، وضرب طائراتها وسفنها للأسطول الأمريكي في (بيرل هاربر)؛ تصرّفات أجبرت أمريكا على إعلان الحرب عليها واجتياح أراضيها عام 1945م. ويرصد البحث خلال الاحتلال الأمريكي لليابان سمتين متباينتين، فرغم أن اليابان عاشت ظروفًا سيئة في ظل هذا الاحتلال؛ لكن لم تخلُ هذه المرحلة من منافع للشعب الياباني، حيث وفّرت الإدارة الأمريكية سُبل العيش الرغيد لهذا الشعب، وأجرت عدة إصلاحات اقتصادية وتعليمية، وسمحت للأحزاب اليابانية بإعادة إصلاح النظام الداخلي، دون المساس بالإمبراطور الياباني. ويُشير هذا إلى أن فترة الاحتلال هذه لم تكن بالصورة القاتمة التي عكستها بعض المراجع التاريخية. وتتبع البحث عدة متغيّرات أخرى في العلاقات الأمريكية اليابانية، أساسها تحوّل السياسة الأمريكية تجاه اليابان من الاحتلال إلى التحالف، ومن أسباب ذلك: ظهور الاتحاد السوفيتي قوة منافسة في شرق آسيا؛ مما دفع أمريكا إلى تفضيل اليابان بوصفها حليفًا استراتيجيًّا لها في المنطقة لمواجهة هذه القوة. كما ناقش البحث ردود الأفعال العالمية تجاه معاهدة سان فرانسيسكو 1951م، التي أنهت الاحتلال الأمريكي لليابان، وألقى الضوء على طبيعة العلاقات اليابانية الخارجية في ظل التحالف الأمريكي مع دول الجوار، كالاتحاد السوفيتي والصين.
الكلمات المفتاحية: اليابان، أمريكا، العلاقات السياسية، الصين، الاتحاد السوفيتي، الحرب العالمية الثانية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.