مقال أكاديمي محكم
في الآونة الأخيرة، جعلت التكنولوجيا العلاقات العامة تتداخل مع المجالات الأخرى. في سوق العمل الإماراتي، وازداد الطلب على التكنولوجيا، وانتقلت الهيئات الحكومية للعمل عن بعد. لذلك، تبحث هذه الدراسة في مدى تلبية مخرجات التعليم الجامعي في العلاقات العامة لاحتياجات سوق العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما تبحث الدراسة في مدى تقديم الجامعات الإماراتية لبرامج أكاديمية في العلاقات العامة تواكب تطور تقنيات الإعلام الجديدة. تعتمد الدراسة على نظرية النظم؛ لأن الجامعات المحلية والجامعات الدولية وسوق العمل تشكل نظامًا مترابطًا، ولا يمكن لأي من هذه المكونات العمل بمفردها. باستخدام الطريقة النوعية التي تعتمد بشكل أساسي على مؤشر الأداء، يمكن للجهات الحكومية الإماراتية أن تفهم بشكل أفضل ما إذا كان خريجو العلاقات العامة يتلقون تعليمًا مخصصًا وما إذا كانوا مؤهلين تأهيلا جيداً للتعامل مع المهام المتغيرة باستمرار. تظهر نتيجة الدراسة أن جامعات الإمارات تزود طلابها في العلاقات العامة بأحدث المعلومات والأدوات الأساسية التي يحتاجونها لدخول سوق العمل الإماراتي ولمواكبة التكنولوجيا الحديثة. ومع ذلك، تحتاج الجامعات المحلية إلى تحسين المهارات التكنولوجية للطلاب؛ إذ يوجد فرق كبير مقارنةً بما تقدمه الجامعات الدولية لطلابها. تكثف الجامعات الدولية برامجها لتشمل المهارات التكنولوجية، مثل: سرد القصص الإعلامية، وتحليل البيانات، وتصميم المطبوعات والمواد المرئية، وإدارة مواقع الويب بالإضافة إلى مهارات وعلوم العلاقات العامة المعتادة.
الكلمات المفتاحية: نظرية النظام، تكنولوجيا الإعلام، العلاقات العامة، مخرجات تعليم العلاقات العامة، سوق العمل.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.