مقال أكاديمي محكم
إن تأسس (سلطنة زنجبار) في شرق أفريقية منذ عهد السيد سعيد بن سلطان 1804-1856م وحتى سقوطها في عهد السلطان جمشيد بن عبدالله عام 1964م كان نقطة تحولٍ مهمةٍ في تاريخ المنطقة؛ لما تمخض عنه من تغيرات طالت مختلف النواحي والمجالات الدينية، والفكرية، والسياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية، ومنها إدخال أنظمة جديدة في منطقة شرق أفريقية خاصة، مجال إدارة الوقف في ظل سلطنة زنجبار؛ مما أسهم بشكل إيجابي في إحداث تغيرات كبيرة في المجال الاجتماعي والديني والاقتصادي بين مختلف الطوائف الدينية، ومختلف شرائح المجتمع الزنجباري آنذاك بحسبان أن أكثر من 95٪ من سكان زنجبار من المسلمين منذ القرن التاسع عشر الميلادي، ومن ذلك المنطلق مثلت ممتلكات الوقف أهمية قصوى للتنمية الاجتماعية والاقتصادية لمنطقة شرق أفريقية عامة وزنجبار خاصة، لكن دخول سلطنة زنجبار ضمن هيمنة الحماية البريطانية أثر بشكل سلبي في نظام الوقف، وأدى إلى إحداث مشكلات تفاقمت وازدادت بشكل كبير حتى نهاية سلطنة زنجبار في عام 1964م.
الكلمات المفتاحية: الوقف، سلطنة زنجبار، شرق أفريقيا، لجنة الوقف.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.