مقال أكاديمي محكم
من المثير للدهشة أن فن التركيب كان ممارسة قديمة حينما كانت توضع الأواني بعضها فوق بعض، أو أثناء تجفيفها في الهواء الطلق بشكل منظم، لكن اختلفت نظرة الفنان وفلسفته في القرن العشرين وتركزت على ممارسة الفنون الحديثة والمعاصرة في إظهار الشكل الخزفي التركيبي في مساحات مختلفة وفضاءات كبيرة جداً. لذا هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن الموروث الثقافي في التكوين البنائي للعمل الخزفي التركيبي، وأيضاً التعرف إلى الموروث الثقافي للخزف العربي بشقيه الفكري والدلالي؛ إذ قام الباحثون باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، لمناسبته طبيعة البحث، بوصف وتحليل الأعمال الخزفية من حيث دلالات ومفردات العمل الفني، ومرجعياته ومضامينه وفلسفته، وفي ظل ما سبق توصل الباحثون إلى مجموعة من النتائج أهمها: تكامل المشهد البصري في الخزف التركيبي مع الموروث الثقافي في الخزف العربي، وتعد البيئة بشقيها الطبيعي والثقافي مرجعاً وحافزاً مؤثراً لدى الخزافين العرب، في تحقيق إنجاز الشكل والفكرة، وأيضاً يستخدم اللون في أحيان عديدة لتعزيز فكرة الأثر، وقيمة المفردة الموروثة، في بنية الخزف التركيبي، بالإضافة أن المعاصرة في طريقة طرح العمل الفني وعرضه أضافت رونقاً جمالياً للشكل الخزفي.
الكلمات المفتاحية: الموروث الثقافي، الخزف التركيبي، المعاصرة.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.