مقال أكاديمي محكم
كان العراق نقطة جذب للقبائل العربية منذ القدم. وكانت الفتوحات الإسلامية وما أعقبها من أحداث عاملا رئيسا في استقرار بعضها في الأمصار التي أُنشئت بعد الفتح: الكوفة والبصرة وواسط. لكن هناك عددًا ليس بالقليل منها حافظ على موطن استقراره في البوادي والصحاري على أطراف تلك الأمصار. ظلت تلك القبائل على ولائها لمؤسسة الخلافة العباسية طوال العصر العباسي الأول، ولكن بعد التحولات السياسية التي تعرضت لها الخلافة والمتمثلة بسيطرة البويهيين 334-447هـ \ 934- 1062م تعرضت تلك القبائل للتهميش والإبعاد، بل قُطعت عنها الأعطيات التي كانت تصلها من دار الخلافة، مما جعلها تحترف الغارة والسلب. خلال هذه الحقبة ( السيطرة البويهية) ظهرت على المسرح السياسي في العراق عدد من القبائل العربية: بني عقيل، والمنتفق، وخفاجة، وكذلك بنو مزيد. وفي ظل الظروف الصعبة التي كانت تعيشها تلك القبائل، اضطرت إلى التعاون مع البويهيين، لكنها لم تمنحهم الولاء المطلق، فما أن كانت تشعر بتضعضع البيت البويهي لا سيما في عهد بهاء الدولة البويهي حتى أخذت بالخروج والتمرد، إلى أن نجحت أواخر القرن الرابع الهجري\ العاشر الميلادي في تأسيس إمارات مستقلة، فأنشأ العقيليون إمارتهم في الموصل، كما استغل المزيديون الحالة تلك، فأسسوا إمارة خاصة بهم في جنوب العراق.
الكلمات المفتاحية: بويهيون، عقيليون، المزيديون، خفاجة.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.