مقال أكاديمي محكم
تعد العلاقة بين علم الآثار واللغة إحدى الموضوعات الرئيسة في كلا المجالين؛ لأن جل الآثار مرتبط بالبشر والمجتمع. ومن هذا المنطلق، يدرس اللغويون المحدثون جوانب وأنواع اللغة الإنسانية، مثل اللغة الشعرية المستخدمة في سياق استعادة الماضي وذكرياته المرتبطة بالمكان ودلالاته المرجعية. وبناءً على العلاقة المتبادلة بين علوم الأنثروبولوجيا الأثرية واللغة والشعر، تحلل هذه الدراسة قصيدة "رحلة إلى الأندلس" للشاعر الإحيائي المصري أحمد شوقي (ت. 1932) في ضوء المنهجية التي استخدمتها الناقدة سوزان ستيتكيفيتش في قراءة طقوس الرحلة في الشعر الكلاسيكي المبنية على نظرية "طقوس العبور" عند عالم اللغويات والأنثروبولوجيا أرنولد فان جينيب (ت. 1957) ونظرية "النمط الموسمي" التي قدمها أستاذ اللغة الدينية الأمريكي ثيودور جاستر (ت. 1992). وتتبع الدراسة المنهج الوصفي لتكشف عن طبيعة تفاعل الشاعر/الزائر شوقي مع الآثار الإسلامية خلال رحلاته إلى إسبانيا. كما تُظهر الدراسة حركة الشاعر العابرة للزمن، من خلال لغته الشعرية وصوره، من الحنين إلى استحضار البقايا الإسلامية الماضية المفقودة، وانتهاءً باللوم لتقويم حاضر مجتمعه المصري، وتنوير مستقبله.
الكلمات المفتاحية: علم الآثار، الصورة الشعرية، الآثار التاريخية، الحداثة، العمارة، الرحلة إلى الأندلس.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.