مقال أكاديمي محكم
تعد مدينة فاس من بين أهم مراكز الإشعاع الثقافي في العهد الإسلامي؛ فهي تمثل إحدى أهم العواصم التاريخية الحضارية في المغرب الأقصى، عرفت نبوغ العديد من العلماء في مختلف المجالات، وكانت قبلة للعارفين والدارسين وطلاب العلم من المغرب والأندلس والمشرق للاستفادة من علمائها، وبفضل الرحلة والاحتكاك بالعلماء الوافدين، تغذت الحركة الفكرية بفاس، فظلاً عن جهازها العلمي الداخلي، فتضاعف التحصيل وتعمق الاقتباس، وتوسعت التيارات الفكرية المتعددة، كما كان لها تأثير سياسي، بحيث تغلبت على فترات الضعف والهيمنة الأجنبية، ولهذا عرفت مكانة خاصة في كتابات المؤرخين الذين أثنوا بمكانتها السياسية والعلمية بين الحواضر الإسلامية. وبناء على ذلك سوف نوضح في دراستنا هذه الأسباب التي دفعت بالأندلسيين إلى اختيار المغرب الأقصى كوجهة للاستقرار فيها بعد سقوط الأندلس في أيدي النصارى، مع التركيز على موقف سكان مدينة فاس من هذه الهجرة، كما سوف نسلط الضوء على أهم الإنجازات التي حققها الأندلسيون في مختلف المجالات (السياسية- الاجتماعية- الاقتصادية- الثقافية والعمرانية) والتي كان لها التأثير المباشر على تغيير الأوضاع في المغرب الأقصى عامة ومدينة فاس خاصة.
الكلمات المفتاحية: فاس، عدوة الأندلس، غرناطة، العادات والتقاليد، محاكم التفتيش.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.