مقال أكاديمي محكم
تُعنى هذه الدراسة بجمع غريب الأقوال والنقول التي ذكرها أبو حيان الأندلسي في الجزء الثاني من سورة البقرة في تفسيره البحر المحيط ودراستها وموازنتها بآراء العلماء، بقصد الكشف عن مقصد أبي حيان وصفه هذه الأقوال بالغرابة. وتتضمن حصراً أربع مسائل؛ الأولى: "في قوله تعالى ﭽﭖ ﭗ ﭘ ﭼ" [البقرة:164]" ذكر أبو حيان أن الليالي جمع ليلة، ووصفه بالجمع الغريب. الثانية: وصف الإحياء والإماتة "في قوله تعالى: ﭽ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭼ" [البقرة:164] بأنهما كنياتان غريبتان". الثالثة: استغرب إفراد الضمير "في قوله تعالى: ﭽ ﯡﭼ" [البقرة:180] وفي (أَغُيَّابٌ رِجَالُكِ) في خطاب الجماعة مع مراعاة معنى العموم. الرابعة: "وصف الطباق بين (تعجل وتأخر) "في قوله تعالى: ﭽ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤﭼ" [البقرة:203] بالطباق الغريب". وقد أظهرت الدراسة أنَّ وصْف أبي حيان جمع الليالي بالجمع الغريب، أي أنَّه مما لا يجري على ألسنة العرب. ووصفه الإحياء والإماتة بالكناية الغريبة، أراد أنها كناية للتعظيم والتفخيم للدلالة على عظمة الصانع. واستغرابه إفراد الضمير في (أحدكم) في خطاب الجماعة، أراد بأن هذا لا يكون إلا لضرورة الشعر. واستغرابه الطباق بين تعجل وتأخر، أراد أن الطباق الصحيح هو بين تعجل وتأنى، وبين تقدم وتأخر. وقد وافق بعض العلماء أبا حيان في هذه المسائل الأربع ليخالفه آخرون.
الكلمات المفتاحية: غريب، نقول، سورة البقرة، البحر المحيط.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.