ادعمنا

معاهدة الجزائر مع هامبورغ الألمانية (فبراير 1751) ودور إسبانيا في إلغائها (نوفمبر 1752)

مقال أكاديمي محكم

معاهدة الجزائر مع هامبورغ الألمانية (فبراير 1751) ودور إسبانيا في إلغائها (نوفمبر 1752)
المصدر: مجلة جامعة الشارقة للعلوم الإنسانية والاجتماعية
الكاتب: عبدالقادر رابح فكاير
الملخص:

تتناول هذه الدراسة واقعة عقد معاهدة الجزائر مع هامبورغ الألمانية في بداية عام 1751 وكيفية إلغائها بناء على ضغوطات دولة ثالثة وهي إسبانيا؛ بسبب سوء علاقاتها مع الجزائر. فبعدما تمكنت بعض دول شمال أوربا منها السويد، ومملكة الدنمارك- والنرويج، وكانت قد سبقتهما إنكلترا وهولندا في عقد معاهدات سلام مع الجزائر، سعت دولة هامبورغ من جهتها أن تحذو حذو الدول المذكورة لعقد معاهدة سلام مع الجزائر؛ لكي تحمي مصالحها التجارية في جنوب أوربا والبحر المتوسط، وتضمن تأمين سلامة سفنها خلال إبحارها في هذه المنطقة. وبعد بضع جولات من المفاوضات أجرتها مع الجزائر استمرت لأكثر من عقد، وبوساطة فرنسية، تمكنت هامبورغ من عقد المعاهدة في 2 فبراير 1751، بعدما وافق الهامبورغيون على مطالب حكام الجزائر، حينما اشترطوا عليهم تسليمهم كميات من العتاد الحربي، ومعدات الملاحة والذخيرة. ولما كانت حمولة كميات الذخيرة الحربية في طريقها إلى الجزائر، أثار ذلك غضب إسبانيا التي استغلت كثافة النشاط الاقتصادي لهامبورغ في إسبانيا، فأوقفت جميع تعاملاتها التجارية معها، بل لجأت إلى طرد جميع الرعايا الهامبورغيين الموجودين في إسبانيا. ونظرا لحجم المصالح الكبيرة في إسبانيا اضطرت هامبورغ إلى الخضوع للضغوط الإسبانية ووافقت على إلغاء المعاهدة مع الجزائر والذي تم في شهر نوفمبر1752.

الكلمات المفتاحية: الجزائر، هامبورغ، معاهدة، إسبانيا، البحر المتوسط.



تحميل

شارك أصدقائك

ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ

ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.

اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.


للتواصل والاستفسار

[email protected]
كافة حقوق النشر محفوظة لدى الموسوعة السياسية. 2026 .Copyright © Political Encyclopedia