مقال أكاديمي محكم
تسلّط هذه الدّراسة الضّوء على الأسباب الّتي دفعت الولايات المتّحدة الأمريكيّة للانسحاب من الاتفاق النّووي الإيراني، تأثير هذا الانسحاب على العلاقات الدّولية، مبررات العودة للاتفاق، وإمكانية الرّد الإيراني المحتملة في حال عدم التّوصل لصيغة نهائيّة. جاء قرار الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة باستئناف نشاطها النّووي كرّد على خروج الولايات المتّحدة الأمريكيّة من الاتفاق النّووي، ووعود الدّول الأوروبية في تنفيذ التزاماتها. تمّ التّوصل لنتائج عديدة بهذا الشّأن من أبرزها أنّ لهذا الانسحاب تأثير كبير على مصداقية الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وضعف الثّقة بها كشريك دولي في الاتفاقيات الدّولية، بالإضافة إلى زعزعة موقفها، وانكشاف نواياها المتعلّقة بعدم الرّغبة في الحفاظ على الأمن والسّلم الدّوليين، كما يعدّ تغيّر الإدارة الأمريكيّة، ومحاولة احتوائها للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، وابعادها عن روسيا الاتحاديّة وجمهوريّة الصّين الشّعبيّة، من مبررات عودتها لإحياء هذا الاتفاق.
الكلمات المفتاحية: الولايات المتّحدة الأمريكيّة، الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، الاتفاق النّووي الإيراني.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.