مقال أكاديمي محكم
تناول البحث ظاهرة الانقلابات العسكرية في دول القارة الافريقية عن طريق دراسة اسبابها وآليات العودة إلى الشرعية الدستورية بعد حدوث الإنقلابات التي أدت إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي وعرقلت عملية التحول الديمقراطي في بعض الدول. ركز البحث على ثلاثة نماذج افريقية هي نيجيريا التي تمكنت من تحقيق قدر من الثقة بين الحكام والمحكومين بعد عقود من الاقتتال والتناحر الذي تسببت به الصراعات والانقلابات، وذلك عن طريق الاهتمام بوضع أطر دستورية تنظم العلاقة بين السلطة والشعب، كما تناول تجربة النيجر كونها الدولة التي شهدت آخر الانقلابات العسكرية في افريقيا عام 2023 ولم تتمكن من بناء سلطة دستورية حتى اليوم، بالاضافة الى الانموذج الموريتاني الذي شهد حرصا على آليات تعزيز دستورية السلطة عن طريق اقناع الاطراف المتناحرة على اتباع العمل السياسي كبديل عن العنف. أن دراسة الانقلابات العسكرية في افريقيا توضح أن المؤسسة العسكرية ربما تكون الوسيلة الاكثر تداولا لإحداث التغيير السياسي غير الدستوري، مما يدفع الدول التي تشهد انقلابات للبحث عن آليات للعودة إلى الشرعية الدستورية.
الكلمات المفتاحية: الانقلابات، الشرعية، افريقيا، الدستور، المؤسسة العسكرية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.