مقال أكاديمي محكم
شهد المجتمع الدولي في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب سلسلة من إجراءات الانسحاب الأمريكي من أغلب المواقع والاتفاقيات الدولية, وكان الاتفاق الذي أبرمه ترامب مع حركة طالبان للانسحاب من أفغانستان من أهم الأحداث الدولية، إذ كان من المتوقع تراجع الإدارة الجديدة عن الانسحاب من أفغانستان, لكن الرئيس الحالي بايدن قد أمر وأعلن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان, مما أحدث تداعيات سياسية وأمنية على مستوى الداخل الافغاني وعلى المستوى الاقليمي والبيئة المحيطة بأفغانستان. وقد توصل البحث إلى إن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان قد انعكس سلباً على الداخل الأفغاني، فيما انعكس ايجاباً على توجهات بعض سياسات الدول الإقليمية ولا سيمها منها تركيا التي عزز من نفوذها وتواجدها في المنطقة وأفغانستان. تنطلق الدراسة من فرضية أساسية مفادها (إن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان قد أنعكس سلباً وإيجاباً على الأوضاع في أفغانستان والمنطقة، ولا سيما بعض القوى الإقليمية والدولية التي عمق حجم مسؤوليتها وفرص تواجدها ونفوذها في المنطقة). يعتمد هذا البحث في إطاره العلمي والموضوعي على المنهج الوصفي التحليلي لوصف وتحليل أبرز المبررات التي دعت الولايات المتحدة الأمريكية للانسحاب العسكري من أفغانستان، ثم بيان مديات هذا الانسحاب وتداعياته على الداخل الأفغاني والمنطقة المحيطة بأفغانستان.
الكلمات المفتاحية: الانسحاب الأمريكي، أفغانستان، تركيا، آسيا الوسطى.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.