مقال أكاديمي محكم
لم تعد الهند دولة بالمستوى المتوسط عالمياً ولاسيما مع بداية العقد الثالث مِن القرن الحادي والعشرين والإِمكانات التي تملكها مِن قوة سُكانية ناهز القوة البشرية الصينية وسبقهُ وامتِلاكها للسِلاح النووي والمساحة الجُغرافية الكبيرة والاتصال شُبه الكامل بالبحر ووقوعها بين سلسِلة مِن الدول المُعادية الصين وباكستان وتمتُعها بعضوية الكثير مِن المُنظمات الاقليمية والدولية مثل بريكس ومجموعة العشرين ومُنظمة شنغهاي للتعاون، كُل هذا زاد مِن تنبيه الحكومة الهندية مِما دعاها إِلى الارتقاء بمستواها عبر توظيف مقومات وأَدوات قوتها الناعِمة لتصبح قطباً دولياً فاعِلاً. وقد كانت الهند من ضمن الدول التي نجحت في رسم معالم تحركها على الصعيد السياسي الدولي، عبر توظيف قوتها الناعِمة المُتميزة في استراتيجيتها ولاسيما بعد عام2014 للتمدُد في بيئات استراتيجية مُتعددة كنوع مِن المُزاحمة الاستراتيجية للقوى الاخرى المُنافِسة لها في بيئتها الاستراتيجية الاقليمية وإِثبات وجودها كقوى فاعِلة في البيئة الاستراتيجية العالمية. تم اعتماد مناهج عديدة منها؛ المنَهَج التَحلَيلي لتحليل أَدوات القوة الناعمة وكيف تم توظيفها في الاستراتيجية الهندية بعد عام2014، كما تمت الاستِعانة بالمنهج التاريخي في بعض فقرات البحث.
الكلمات المفتاحية: الهند، القوة الناعمة، الاستراتيجية الهندية، توظيف، آسيا، إفريقيا، أمريكا اللاتينية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.