مقال أكاديمي محكم
لقد اكتسب مفهوم النوع الاجتماعي (الجندر) مؤخرًا أهمية في مختلف القطاعات التي تركز على التنمية والتقدم. والتي صارت تحدد استراتيجيتها من خلال التحول من منهجية تمكين المرأة الى مساواة الجندر. هذا النهج يعالج المجتمع ككل بدلاً من استهداف مجموعة معينة من النساء، مما يؤدي إلى تحسين الظروف الاجتماعية والسياسية. ونتيجة لذلك، يمكن لكل من المرأة والرجل المشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين أوضاع المرأة، وتمكينهن من خلال تعزيز العلاقات الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، سيزيد هذا التحول من التأثير السياسي للمرأة، مما يمكنها من المشاركة في صنع القرارات الاقتصادية والقانونية، وليس فقط القرارات السياسية والاجتماعية. في النهاية، يؤكد هذا النهج على أهمية المساواة بين الجنسين في جميع جوانب الحياة التي هي متباينة ومتنوعة. وتأسيسا على ذلك لابد من تبني ونشر ثقافة الجندر الذي يعني التساوي بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات وتحقيق العدالة بينهما في المواقف والممارسات. وقد انتشر مفهوم الجندر بشكل ملحوظ في اوساط المجتمع العراقي بل تزايد استخدام المفهوم في جميع القطاعات المهتمة بمسائل التنمية والسكان وتنظيم الاسرة والمساوات والانصاف وتمكين المرأة ومحاولة دمج النوع الاجتماعي في ميادين الحياة كافة، السياسية والبرلمانية والقانونية والتشريعية لنشر الثقافة السليمة حول الجندر. الامر الذي يقتضي منا وقفة تعريفية ومنهجية وتحليلية لمعرفة مضمونه واطره وتطبيقاته في قضايا المرأة على وجه العموم.
الكلمات المفتاحية: النوع الاجتماعي، التعميم، التمثيل، البرلمان، الدستور، العراق.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.