مقال أكاديمي محكم
مرّت محافظة الانبار بواحدة من أشرس الهجمات المتطرفة في تاريخها في عام 2014، وتهاوت أمام تنظيم (داعش) مؤسسات الدولة في أغلب مناطق المحافظة باستثناء بعض المناطق، مما دفع سكان المحافظة إلى مغادرتها كنازحين إلى بقية المدن العراقية، ولم تكن هذه الموجة وليدة لحظتها التاريخية بل جاءت نتيجة لفشل كبير في إدارة الدولة، وغياب شبه تام لأسس الحوكمة والحكم الجيد، مع ظروف سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية ساهمت في ولادة هذا التنظيم، ولكن تظافرت الجهود العراقية بالتعاون مع التحالف الدولي في القضاء على هذا التنظيم، ولكن تبقى مشكلة التطرّف قائمة مالم تعالج المشكلة من جذورها، ولهذا تقع على عاتق الحكومة المحلية وفئات المجتمع كافة مسؤولية معالجة أسباب هذه الظاهرة على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية. تكمن أهمية الدراسة في أنّها تُعالج ظاهرة التطرّف العنيف، وصولاً إلى تحقيق مجتمع آمن، تتحقق فيه المساواة، والأمن، والعدالة الاجتماعية، بغية الحفاظ على حاضر ومستقبل الأجيال. ولعلها تجد تطبيقاً عملياً من قبل الجهات المسؤولة عن تطبيقها في العراق.
الكلمات المفتاحية: الحوكمة، التطرف، التطرف العنيف، محافظة الانبار.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.