مقال أكاديمي محكم
وفقا لاستطلاعات الرأي الأمريكية الأخيرة، تحرز مرشحة الحزب الديمقراطي كامالا هاريس تقدماً لافتا-غير متوقع- على منافسها الشرس دونالد ترامب في معركة السباق الرئاسي. وهو ما يرجح أن تحقق المفاجأة بالانتصار لتصبح أول أمراه في تاريخ الولايات المتحدة رئيساً. وتولي الصين اهتمام خاص بمتابعة هذا السباق الأمريكي، وتعد من الآن خططاً للتعاطي مع كل مرشح حال فوزه. فالفائز في هذا السباق سيحدد بنسبة كبيرة مسار وطبيعة الصراع المتصاعد بين الولايات المتحدة الامريكية والصين خلال الأعوام القادمة لذلك يعد تحجيم القوة الصينية ذو أولوية استراتيجية قصوى للولايات المتحدة متفق عليها من الحزبين. ومع ذلك، تفضل الصين الجمهوريين عموماً وترامب بشكل خاص في ضيافة البيت الأبيض، حتى وأن أظهرت عكس ذلك. فهناك فرص استراتيجية كبيرة للصين لتعزيز نفوذها الدولي تحت قيادة الجمهوريين وترامب خصوصاً بسبب نهجه الانعزالي الذي سيؤدي إلى فجوة كبيرة من التباعد بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين. واستنادا إلى ذلك، تعلم الصين علم اليقين- وذلك بناء على سوابق الإدارات الأمريكية السابقة- أن وصول مرشح ما للبيت الأبيض سواء أكان ديمقراطي أو جمهوري.
الكلمات المفتاحية: الصين، امريكا، الانتخابات.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.