مقال أكاديمي محكم
تبدو نهاية التاريخ مثل بدايته، فهما معاً يشكلان منظومة فكرية معقدة عند بني البشر على مر الأزمنة والأمكنة. فيما غلب على ما تم استنباطه من حيثيات التاريخ، أن ما يرافق انزياح قوى أو (حضارة أو إمبراطورية)، هو حدوث فراغ جلي وواضح في مكونات السيطرة والهيمنة، ليصل في منتهاه إلى إشعال أوار حروب عالمية، وهنا تصبح القوة عاملاً في تفكك المنظومة الاقتصادية- الاجتماعية الحاكمة لتلكم التشكيلة، مما يفتح الباب واسعاً نحو مرحلة أخرى، وأيذاناً ببدء دورة تاريخية جديدة، تختلف عما سبقها وما يليها. ونادراً ما كان ذلك ليحدث بصورة سلمية. وتواجه الولايات المتحدة مرحلة (الاجهاد/ أو الارهاق الامبراطوري)، الذي ترتب بسبب العبء المتولد عن السلوك الهيمني للقوى الكبرى. وقد أدركت الولايات المتحدة الخطر الذي تشكله القوى الصاعدة المنافسة لها، وإصرارها على أن تكون قوى تعديلية، تعمل على نزع صفة الوحدانية للنظام الدولي ودفعه صوب التعددية القطبية. وهكذا يزداد الضغط ومعه الاعباء الاستراتيجية المشروطة للدفاع عن المكانة في قيادة العالم. وهذا ما سيتم بيانه بالبحث بالتفصيل.
الكلمات المفتاحية: الدورات التاريخية، الإرهاق الإمبراطوري، العبء الاقتصادي، هاجس الأفول، صعود وهبوط القوى، جدل التمرحل.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.