مقال أكاديمي محكم
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على دور المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في تطوير القانون الدولي لحقوق الإنسان، من خلال تحديد أسس الحماية المجسدة في المحكمة، وما تؤدیه من دور في سبیل تجسید هذه الحمایة على المستوى الإقليمي، و الدولي، إلى جانب اختصاصها في تفسير القانون و الذي أصبح يواكب الاتجاهات الحديثة في معالجة مختلف القضايا الإنسانية الراهنة. وفي ضوء ذلك توصلنا إلى أهم النتائج التي تتمثل في أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أداة أساسية لحماية حقوق الإنسان؛ لأنها تركز على الفئات الضعيفة من خلال ضمانات إجرائية ومطالبة الدول بالتزامات إيجابية. وتسعى لتطوير هذه الحماية بالتعاون مع آليات متخصصة ومنظمات غير حكومية. وبناءً على ذلك انتهينا إلى أنه يتعين ابتكار أساليب جديدة لمواجهة قضايا جقوق الإنسان المستحدثة إضافةً إى ترقية وتطوير دور المحكمة الأوربية من خلال تحويل أحكامها إلى المصدر الأكثر ثقة للسوابق القضائية لحقوق الإنسان. و مما سبق تحاول الدراسة الإجابة على الإشكالية التالية: ما هو الدور الذي تلعبه المحكمة في استكشاف آفاق جديدة للقانون الدولي لحقوق الإنسان و تطويره؟
الكلمات المفتاحية: المحكمة الأوروبية، الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، حماية حقوق الإنسان، آليات الرقابة على حقوق الإنسان.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.