مقال أكاديمي محكم
يُسلط هذا البحث الضوء على إشكالية هندسة النظم الانتخابية في العراق بعد العام 2003، من خلال تحليل تطور القوانين الانتخابية والتحديات التي رافقتها. فقد شهد العراق منذ سقوط النظام السابق اعتماد عدة أنظمة انتخابية، تراوحت بين التمثيل النسبي الكامل والدوائر المتعددة، في محاولات لتكريس الديمقراطية وتحقيق التمثيل العادل. غير أن تلك الهندسات اتسمت بالتضارب وعدم الاستقرار، وشابتها تدخلات سياسية واضحة، مما أدى إلى ضعف الثقة بالعملية الانتخابية ومخرجاتها تناول البحث أبرز الإشكاليات، مثل غموض القوانين، خضوع مفوضية الانتخابات للمحاصصة، وضعف الثقافة الانتخابية، واستمرار التأثير الطائفي والإثني. كما ناقش الأثر السلبي لهذه الهندسات على الاستقرار السياسي والاجتماعي، خاصة من حيث تعميق الانقسام السياسي وتشظي النظام الحزبية. وفي الختام، يقترح البحث جملة من الإصلاحات الممكنة، منها إعادة النظر في صيغة توزيع المقاعد، وتحقيق استقلالية المفوضية، وتعزيز الثقافة السياسية، وتصميم نظام انتخابي مختلط أكثر توازنًا واستجابةً لاحتياجات المجتمع العراقي.
الكلمات المفتاحية: النظام الانتخابي، هندسة الانظام الانتخابي، التمثيل النسبي، الديمقراطية، مفوضية الانتخابات.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.